مؤسسة آل البيت ( ع )

225

مجلة تراثنا

[ وإذا سألوك عن السمع فقل كما قال الله عز وجل : * ( وهو السميع العليم ) * ( 1 ) ، فكلم الناس بما يعرفون ] " ( 2 ) . ومنه : روايته أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : سألت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) عن التوحيد ، فقلت : أتوهم شيئا ؟ فقال : " نعم ، غير معقول ، ولا محدود ، فما وقع عليه وهمك من شئ فهو بخلافه ، ولا يشبهه شئ " ( 3 ) . . الخبر . ومنه : روايته أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) : هل رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ربه عز وجل ؟ فقال : " نعم ، رآه بقلبه ، أما سمعت الله عز وجل يقول : * ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) * ( 4 ) أي لم يره بالبصر ، ولكن رآه بالفؤاد " ( 5 ) . والأخبار عنه في هذا المعنى كثيرة ، لا نطول الكلام بذكرها . * ومنهم : أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي ، شيخ الصدوق أبي جعفر وسائر القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ، ووجههم ، وقد صرح كل أهل الرجال بأنه : ثقة ، ثقة ، عين ، مسكون إليه ، بصير بالفقه ، عظيم القدر ، صاحب كتب وروايات كثيرة ( 6 ) .

--> ( 1 ) سورة البقرة 2 : 137 ، والآية واردة في عدة مواضع من الكتاب الكريم . ( 2 ) التوحيد : 95 ح 14 ، وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر . ( 3 ) التوحيد : 106 ح 6 . ( 4 ) سورة النجم 53 : 11 . ( 5 ) التوحيد : 116 ح 17 . ( 6 ) أنظر مثلا : رجال النجاشي : 383 رقم 1042 .